إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
942
الغارات
وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتاب في صفة الجنة والنار ) وذكر الشيخ ( ره ) في الفهرست نحوه ، فعليه يكون ( شريك ) الواقع في السند أخا لحنان وإن أهمل ذكره في كتب الرجال . ثم إن ابن سعد قال في الطبقات عند ذكره صفة علي بن أبي طالب عليه السلام في المجلد الثالث من طبعة أوروبا ( ص 16 ) ما نصه : ( أخبرنا الفضل بن دكين قال ، حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال : كان علي يطردنا من الرحبة ونحن صبيان أبيض الرأس واللحية ، فيمكن أن ينطبق شريك هذا على من هو مذكور في الطريق والله العالم بحقيقة الأمر . قول المصنف ( ره ) في ص 106 ، س 8 : ( ثم لبس القميص ومد يده في ردنه فإذا هو يفضل عن أصابعه ) . قال علي بن عيسى الإربلي - قدس الله روحه ونور ضريحه - في كشف الغمة عند وصفه زهد علي ( ع ) في الدنيا ( ص 47 - 48 من الطبعة الأولى ) : ( ونقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد : قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد أمر بكنس بيت المال ورشه فقال : يا صفراء غري غيري ، يا بيضاء غري غيري ، ثم تمثل شعرا . هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه ومنه قال ابن الأعرابي : إن عليا دخل السوق وهو أمير المؤمنين فاشترى قميصا بثلاثة دراهم ونصف فلبسه في السوق فطال أصابعه فقال للخياط : قصه ، قال : فقصه ، وقال الخياط : أخوصه يا أمير المؤمنين ؟ - قال : لا ، ومشى والدرة على كتفه وهو يقول : شرعك ما بلغك المحل * شرعك ما بلغك المحل الخوص الخياطة ، وشرعك = حسبك أي كفاك ) . وقال الزمخشري في مستقصى الأمثال ، ( شرعك ما بلغك المحل أي حسبك